
أنا لا أحتفل بيوم 17 يوليو
قد يكون عنوان ما أكتب في هذه السطور غريباً على البعض ولكن في الحقيقة لم أجد غيره حينما قررت الكتابة عن الذكرى الحادية والثلاثين لتولي الرئيس صالح مقاليد حكم شمال اليمن .
الإحتفال بمثل هذه المناسبة ماذا يعني ؟! وهل الجميع من أبناء الشعب اليمني راضين تماماً عن كل ما تحقق في عهد صالح أم لا , بالرغم وهذا أول أعتراف أضعة على طاولة الرئيس صالح وهي حقيقة أن أغلب الشعب اليمني يثق بالرئيس ويؤيد كل ما يتخذ ويصنع لأي قرار يتخذه الرئيس صالح الأعذار المناسبة وإن كان في غير الصالح العام .. لا أدري لماذا .. هل الخوف من أن نصبح عراقاً آخر كما يقول الرئيس ؟
تجربة صالح خلال ثلاثين عاماً من الحكم أكسبته الكثير من الخبرة والتمرس في حكم الثعابين كما يقول وأتساءل هنا هل يحكم الثعابين غير ثعبان ومن الدرجة الأولى ؟ والذي يحكم على نجاح أو فشل فترة حكم الرئيس هو الشعب لا المنافقون الذين حوله ولا حتى المعارضون له
ولكن لنكن منصفين نوعاً ما ونقول إن تلك الفترة حملت من الإيجابيات الكثير ولكن وبإعتقادي أن الرئيس صالح كان بإستطاعته صنع الكثير لو أراد ذلك
ولكن لماذا أنا لا أحتفل بيوم 17 يوليو لأنني وببساطة
- لست شيخاً ولا أملك السيارات التي تصرف من دار الرئاسة وليس لدي أي مرافق حاملاً جعبة من الرصاص ولم أطلق النار يوماً في أي شارع من العاصمة
- لست متنفذا ولم أنهب يوماً أرضية ولم أشارك حتى في فيد 1994م
- لست تاجراً حتى أضع صورة الأخ الرئيس على عمارة من عماراتي أو شركة من شركاتي حتى أتهرب من دفع الضريبة وأمارس الغش والخداع بأسم الأخ الرئيس .
- لست من أبناء الثوار كي أطالب بما دفعة أبي من ضريبة حتى وإن كان أبي يوم الثورة يساعد البدر على الهروب وحتى إن كان من جيش المرتزقة الذي حاصروا صنعاء في حصار السبعين .
- لست من بني الأحمر ولا حتى الأصفر وليس لي أي لون أتقنع به .
- لست سياسياً بارعاً ولا منافقاً ذكياً ولا كاتباً حتى أكتب عن أمجاد الرئيس وعن بطولاته وعن ذلك ذلك الكفن الذي لبسه ليلة 17- يوليو 1978م وعن الثورة الصالحية " الستمبرية في قاموس اللوزي " التي إنحرفت عن مسارها وعن حكمت الرئيس التي نلامسها في صعدة وفي الجنوب وعن التنمية التي نراها في بناء الإنسان الذي يحرق في الحدود مع بني قينقاع وعن الوحدة التي نراها تواجه مخاطر جما وعن النووي الذي نراه في الشموع وعن الديمقراطية التي نراها في سجون الأمن وعن الأمن ذاته الذي نراه في الأمن السياسي والأمن القومي وألامن المركزي والأمن الخاص والأمن العام ونراه جلياً في الأمن الغذائي ... الخ
- لست شاعراً حتى أكتب في الرئيس الصالح الف بيت من النفاق
- لست من الحزب الحاكم حتى يضمن الرئيس ولائي غير المشروط ولست أيضاً ممن يمارس الإبتزاز السياسي للحصول على صفقات مقابل بيع قضايا الناس ورميها الى سلة المهملات .
- لست ممن يكثرون التصفيق لكل ما يقول ويفعل
- لست عميلاً للأسرة الحاكمة في الحجاز " السعودية " ولا أستلم أموالأ من ملك ملوك أفريقيا " ليبيا " ولم أبع يوماً وطني ولم أكن يوماً إمتداداً لأي قوة إقليمية أو دولية .
- لست من حاشد أو بكيل
- لم أفجر يوماً أبنوباً للنفط بالرغم أني أعلم أين تذهب أموال النفط ؟
- لست شريكاً لأي شخص من أسرة الرئيس أو من حاشية الرئيس
- لست من الخاطفين ولم أكن يوماً قاطع طريق .
لست ممن يطلقون النار على الشعب بأسم الرئيس وفي نفس الوقت يدعون للحوار والتسامح بأسم الرئيس أيضاً .
أخيراً سيدي الرئيس أنا لست ثعباناً ..
- الأخ الرئيس ولدينا مزيد ..
نلتقي في الذكرى الثانية والثلاثين ..
قد يكون عنوان ما أكتب في هذه السطور غريباً على البعض ولكن في الحقيقة لم أجد غيره حينما قررت الكتابة عن الذكرى الحادية والثلاثين لتولي الرئيس صالح مقاليد حكم شمال اليمن .
الإحتفال بمثل هذه المناسبة ماذا يعني ؟! وهل الجميع من أبناء الشعب اليمني راضين تماماً عن كل ما تحقق في عهد صالح أم لا , بالرغم وهذا أول أعتراف أضعة على طاولة الرئيس صالح وهي حقيقة أن أغلب الشعب اليمني يثق بالرئيس ويؤيد كل ما يتخذ ويصنع لأي قرار يتخذه الرئيس صالح الأعذار المناسبة وإن كان في غير الصالح العام .. لا أدري لماذا .. هل الخوف من أن نصبح عراقاً آخر كما يقول الرئيس ؟
تجربة صالح خلال ثلاثين عاماً من الحكم أكسبته الكثير من الخبرة والتمرس في حكم الثعابين كما يقول وأتساءل هنا هل يحكم الثعابين غير ثعبان ومن الدرجة الأولى ؟ والذي يحكم على نجاح أو فشل فترة حكم الرئيس هو الشعب لا المنافقون الذين حوله ولا حتى المعارضون له
ولكن لنكن منصفين نوعاً ما ونقول إن تلك الفترة حملت من الإيجابيات الكثير ولكن وبإعتقادي أن الرئيس صالح كان بإستطاعته صنع الكثير لو أراد ذلك
ولكن لماذا أنا لا أحتفل بيوم 17 يوليو لأنني وببساطة
- لست شيخاً ولا أملك السيارات التي تصرف من دار الرئاسة وليس لدي أي مرافق حاملاً جعبة من الرصاص ولم أطلق النار يوماً في أي شارع من العاصمة
- لست متنفذا ولم أنهب يوماً أرضية ولم أشارك حتى في فيد 1994م
- لست تاجراً حتى أضع صورة الأخ الرئيس على عمارة من عماراتي أو شركة من شركاتي حتى أتهرب من دفع الضريبة وأمارس الغش والخداع بأسم الأخ الرئيس .
- لست من أبناء الثوار كي أطالب بما دفعة أبي من ضريبة حتى وإن كان أبي يوم الثورة يساعد البدر على الهروب وحتى إن كان من جيش المرتزقة الذي حاصروا صنعاء في حصار السبعين .
- لست من بني الأحمر ولا حتى الأصفر وليس لي أي لون أتقنع به .
- لست سياسياً بارعاً ولا منافقاً ذكياً ولا كاتباً حتى أكتب عن أمجاد الرئيس وعن بطولاته وعن ذلك ذلك الكفن الذي لبسه ليلة 17- يوليو 1978م وعن الثورة الصالحية " الستمبرية في قاموس اللوزي " التي إنحرفت عن مسارها وعن حكمت الرئيس التي نلامسها في صعدة وفي الجنوب وعن التنمية التي نراها في بناء الإنسان الذي يحرق في الحدود مع بني قينقاع وعن الوحدة التي نراها تواجه مخاطر جما وعن النووي الذي نراه في الشموع وعن الديمقراطية التي نراها في سجون الأمن وعن الأمن ذاته الذي نراه في الأمن السياسي والأمن القومي وألامن المركزي والأمن الخاص والأمن العام ونراه جلياً في الأمن الغذائي ... الخ
- لست شاعراً حتى أكتب في الرئيس الصالح الف بيت من النفاق
- لست من الحزب الحاكم حتى يضمن الرئيس ولائي غير المشروط ولست أيضاً ممن يمارس الإبتزاز السياسي للحصول على صفقات مقابل بيع قضايا الناس ورميها الى سلة المهملات .
- لست ممن يكثرون التصفيق لكل ما يقول ويفعل
- لست عميلاً للأسرة الحاكمة في الحجاز " السعودية " ولا أستلم أموالأ من ملك ملوك أفريقيا " ليبيا " ولم أبع يوماً وطني ولم أكن يوماً إمتداداً لأي قوة إقليمية أو دولية .
- لست من حاشد أو بكيل
- لم أفجر يوماً أبنوباً للنفط بالرغم أني أعلم أين تذهب أموال النفط ؟
- لست شريكاً لأي شخص من أسرة الرئيس أو من حاشية الرئيس
- لست من الخاطفين ولم أكن يوماً قاطع طريق .
لست ممن يطلقون النار على الشعب بأسم الرئيس وفي نفس الوقت يدعون للحوار والتسامح بأسم الرئيس أيضاً .
أخيراً سيدي الرئيس أنا لست ثعباناً ..
- الأخ الرئيس ولدينا مزيد ..
نلتقي في الذكرى الثانية والثلاثين ..