
حماقات البيض ؟
سأتحدث في هذا المقال عن حماقات البيض .. بالطبع أقصد نائب الرئيس السابق علي سالم البيض وكلامي هنا يأتي من إحترامي لهذا الشخص الذي مد يده في الثاني والعشرين من مايو مع أخية علي صالح لإعادة تحقيق الوحدة .
علي سالم البيض تقلد العديد من المناصب في جمهورية اليمن الديمقراطية حتى وصل الى سدة الحكم ومنها الى ان غادر اليمن مكرها بعد حرب صيف 1994م بعد إعادة توحيد الوطن
البيض شخصية حمقاء بكل ما تحملة الكلمة من معنى والمتابع لإحداث ما بعد الوحدة والصراع السياسي الممتزج بدماء قيادات الحزب الإشتراكي شاهد على ذلك .
علي سالم البيض كان دائماً يرتكب حماقات تبرر للطرف الآخر كل ما يفعله ففي بداية حرب 1994م أشتد الصراع بين شريكي الحكم المؤتمر والإشتراكي الى حد الإشتباكات المسلحة وفي أكثر من جبهة ومع إستمرار المناوشات ومع زيادة حدة الخطاب الإعلامي بين الطرفين إلا أن الجميع كان معترفاً بأن البيض ما زال يمتلك الكثير من الدعم ومازالت الكثير من جماهيرية الماركسية والإشتراكية معه وخاصةً من أبناء الشمال الذين كان لهم تاريخاً دموياً بما يسمى بالجبهة "حوشي" وأستمرت الحرب والرئيس صالح في صنعاء لا يجد مخرجاً من الأزمة التي أشعلها البيض وخاصةً بعد تخلى العديد من الدول عنه بعد وقوفة الى جانب العتل صدام حسين خلال غزوة الكويت , وأعلنت دول الخليج وقوفها الى جانب الجنوب ومع كل ذلك لم ينجح أي طرف حتى جاء الفرج حين أعلن الأحمق البيض الإنفصال وبهذا كان المبرر المناسب للرئيس علي عبدالله صالح الذي أعلن شعار الوحدة أو الموت آنذاك وهب الشارع اليمني كله معه شماليين وجنوبيين حتى رجال من الحزب الإشتراكي ذاته .
وتوفر الدعم الشعبي لقوات الشمال أو ما كان يسمى بقوات الشرعيه وظهور المليشيات الإصلاحية التي أستخدمها صالح ورقة للقضاء على الإنفصاليين وفتحت الجبهات على مختلف الأصعدة وأستمر الزحف نحو عدن حتى دخولها وخروج البيض وهروبة الى عمان ..
لنساءل أنفسنا سؤالأ ماذا لوكان البيض لم يعلن الإنفصال ؟
بالطبع كانت الحرب لن تنتهي بتلك الصورة . وخاصةً أن هناك من المشائخ كالشهيد أبو شوارب وسنان أبو لحوم وقفوا ضد الرئيس صالح قبل الحرب وأثناءها وكان البيض أيضاً له الكثير من المؤيدين من داخل القصرالرئاسي نفسه .
وبعد نوم عميق في عمان والإمارات وظهور ما يسمى بالحراك في المحافظات الجنوبية التي بدا يتشكل ويبرز على الساحة كقوة لا يستهان بها وبدأ الحراك يروج لما يسمى بقضية الجنوب ويطالب بمطالب البداية كانت حقوقية وقانونية ويبدو ان نظامنا الحالي لا يعترف بالمشكلة إلا بعد حدوثها ولا يستجيب لك إلا بعد قتل أو خطف أو إنتهاك الثوابت والتخلي عنها وفعلاً تحول الحراك السلمي الحقوقي الى حراك يطالب بإستعادة دولة الجنوب وتدخلت فيه العديد من القوى الخارجية ومع كل ذلك ظل الحراك قوياً فكل ذلك ليس مبرراً للقضاء عليه .
أربع سنوات والحراك يقيم المهرجانات واللقاءات والمسيرات معلناً عن نفسه بالصدامات الأولى مع السلطة في لحج من العام الماضي وهذا مع دفع بعض الأطراف الى دعمه والى إتخاذه وسيلة لتحقيق أهداف شخصية .
البيض ظل نائماً كثيراً بالرغم من الدعوات الموجهه له في إعلان موقف صريح من الأحداث الجارية في المحافظات الجنوبية حتى أستجاب لتلك المطالب وخرج الى العالم ليرتكب حماقة آخرى ويعلن فك الإرتباط مع الجمهورية العربية اليمنية .
وبذلك قدم أفضل خدمة للنظام الحالي لكي يبرر لنفسة القضاء على الحراك بحجة الدفاع على الوحدة واضافة الى حماقات البيض كذلك تكرست الثقافة والنزعة التشطيرية من خلال إرتكاب جرائم على مواطني الشمال من قبل عناصر بالحراك وزادت عدد أعلام التشطير التي ترفع يومياً بالضالع وأبين ولحج وزاد عنف الخطاب التعبوي ضد الشمال وأبناء الشمال وبالمقابل هاهو النظام يكرس نفس الثقافة ويشكل لجان الدفاع عن الوحدة وكأنة بذلك يريد أن يعلنها حرباً أهلية بين اليمنيين .
البيض ليته ظل نائماً والحراك ليته ظل في إطار الثوابت وأعلن محاربتة للفساد والمفسدين من أزلام النظام وأتباعة وحاشيتة وبذلك جميعنا سنكون معه .
البيض أعطى المبرر للنظام الحاكم في نهب الخزينة العامة لتمويل لجان الدفاع عن الوحدة وإقامة العروض العسكرية التهديدية ودعم أي نشاط جماهيري وحدوي كالمظاهرات والدعوات التي عادت من جديد " شعب يمني واحد " وكأننا عُدنا الى الوراء .
البيض أعطى الدكتور الإرياني كفلسفي النظام الحالي بأن يظهر من بيروت ليعلن أن اليمن على شفا جرف هار وأن المجاعة قادمة ليواصل مسلسل الشحاتة التي يمارسها النظام الحالي .
البيض سيعطي النظام كل المبررات اللازمة لقتل الإبريا وإعتقال الشرفاء وإغلاق الصحف ومصادرة الحريات .
البيض .. سياسي أحمق ..
سأتحدث في هذا المقال عن حماقات البيض .. بالطبع أقصد نائب الرئيس السابق علي سالم البيض وكلامي هنا يأتي من إحترامي لهذا الشخص الذي مد يده في الثاني والعشرين من مايو مع أخية علي صالح لإعادة تحقيق الوحدة .
علي سالم البيض تقلد العديد من المناصب في جمهورية اليمن الديمقراطية حتى وصل الى سدة الحكم ومنها الى ان غادر اليمن مكرها بعد حرب صيف 1994م بعد إعادة توحيد الوطن
البيض شخصية حمقاء بكل ما تحملة الكلمة من معنى والمتابع لإحداث ما بعد الوحدة والصراع السياسي الممتزج بدماء قيادات الحزب الإشتراكي شاهد على ذلك .
علي سالم البيض كان دائماً يرتكب حماقات تبرر للطرف الآخر كل ما يفعله ففي بداية حرب 1994م أشتد الصراع بين شريكي الحكم المؤتمر والإشتراكي الى حد الإشتباكات المسلحة وفي أكثر من جبهة ومع إستمرار المناوشات ومع زيادة حدة الخطاب الإعلامي بين الطرفين إلا أن الجميع كان معترفاً بأن البيض ما زال يمتلك الكثير من الدعم ومازالت الكثير من جماهيرية الماركسية والإشتراكية معه وخاصةً من أبناء الشمال الذين كان لهم تاريخاً دموياً بما يسمى بالجبهة "حوشي" وأستمرت الحرب والرئيس صالح في صنعاء لا يجد مخرجاً من الأزمة التي أشعلها البيض وخاصةً بعد تخلى العديد من الدول عنه بعد وقوفة الى جانب العتل صدام حسين خلال غزوة الكويت , وأعلنت دول الخليج وقوفها الى جانب الجنوب ومع كل ذلك لم ينجح أي طرف حتى جاء الفرج حين أعلن الأحمق البيض الإنفصال وبهذا كان المبرر المناسب للرئيس علي عبدالله صالح الذي أعلن شعار الوحدة أو الموت آنذاك وهب الشارع اليمني كله معه شماليين وجنوبيين حتى رجال من الحزب الإشتراكي ذاته .
وتوفر الدعم الشعبي لقوات الشمال أو ما كان يسمى بقوات الشرعيه وظهور المليشيات الإصلاحية التي أستخدمها صالح ورقة للقضاء على الإنفصاليين وفتحت الجبهات على مختلف الأصعدة وأستمر الزحف نحو عدن حتى دخولها وخروج البيض وهروبة الى عمان ..
لنساءل أنفسنا سؤالأ ماذا لوكان البيض لم يعلن الإنفصال ؟
بالطبع كانت الحرب لن تنتهي بتلك الصورة . وخاصةً أن هناك من المشائخ كالشهيد أبو شوارب وسنان أبو لحوم وقفوا ضد الرئيس صالح قبل الحرب وأثناءها وكان البيض أيضاً له الكثير من المؤيدين من داخل القصرالرئاسي نفسه .
وبعد نوم عميق في عمان والإمارات وظهور ما يسمى بالحراك في المحافظات الجنوبية التي بدا يتشكل ويبرز على الساحة كقوة لا يستهان بها وبدأ الحراك يروج لما يسمى بقضية الجنوب ويطالب بمطالب البداية كانت حقوقية وقانونية ويبدو ان نظامنا الحالي لا يعترف بالمشكلة إلا بعد حدوثها ولا يستجيب لك إلا بعد قتل أو خطف أو إنتهاك الثوابت والتخلي عنها وفعلاً تحول الحراك السلمي الحقوقي الى حراك يطالب بإستعادة دولة الجنوب وتدخلت فيه العديد من القوى الخارجية ومع كل ذلك ظل الحراك قوياً فكل ذلك ليس مبرراً للقضاء عليه .
أربع سنوات والحراك يقيم المهرجانات واللقاءات والمسيرات معلناً عن نفسه بالصدامات الأولى مع السلطة في لحج من العام الماضي وهذا مع دفع بعض الأطراف الى دعمه والى إتخاذه وسيلة لتحقيق أهداف شخصية .
البيض ظل نائماً كثيراً بالرغم من الدعوات الموجهه له في إعلان موقف صريح من الأحداث الجارية في المحافظات الجنوبية حتى أستجاب لتلك المطالب وخرج الى العالم ليرتكب حماقة آخرى ويعلن فك الإرتباط مع الجمهورية العربية اليمنية .
وبذلك قدم أفضل خدمة للنظام الحالي لكي يبرر لنفسة القضاء على الحراك بحجة الدفاع على الوحدة واضافة الى حماقات البيض كذلك تكرست الثقافة والنزعة التشطيرية من خلال إرتكاب جرائم على مواطني الشمال من قبل عناصر بالحراك وزادت عدد أعلام التشطير التي ترفع يومياً بالضالع وأبين ولحج وزاد عنف الخطاب التعبوي ضد الشمال وأبناء الشمال وبالمقابل هاهو النظام يكرس نفس الثقافة ويشكل لجان الدفاع عن الوحدة وكأنة بذلك يريد أن يعلنها حرباً أهلية بين اليمنيين .
البيض ليته ظل نائماً والحراك ليته ظل في إطار الثوابت وأعلن محاربتة للفساد والمفسدين من أزلام النظام وأتباعة وحاشيتة وبذلك جميعنا سنكون معه .
البيض أعطى المبرر للنظام الحاكم في نهب الخزينة العامة لتمويل لجان الدفاع عن الوحدة وإقامة العروض العسكرية التهديدية ودعم أي نشاط جماهيري وحدوي كالمظاهرات والدعوات التي عادت من جديد " شعب يمني واحد " وكأننا عُدنا الى الوراء .
البيض أعطى الدكتور الإرياني كفلسفي النظام الحالي بأن يظهر من بيروت ليعلن أن اليمن على شفا جرف هار وأن المجاعة قادمة ليواصل مسلسل الشحاتة التي يمارسها النظام الحالي .
البيض سيعطي النظام كل المبررات اللازمة لقتل الإبريا وإعتقال الشرفاء وإغلاق الصحف ومصادرة الحريات .
البيض .. سياسي أحمق ..