بيان صادر عن اللقاء التشاوري الذي جمع قيادات المكاتب التنفيذية ومنسقين المحافظات لكلا من ( أمانة العاصمة - عمران - المحويت - الجوف ) والذ

النضال السلمي في ظل التعددية هو الطريق الوحيد لنيل الحقوق الشرعية في لقاء تشاوري موسع / أدانة لكل الإعمال التخريبية والدعوات الإنفصالية والمذهبية
بيان صادر عن اللقاء التشاوري الذي جمع قيادات المكاتب التنفيذية ومنسقين المحافظات لكلا من ( أمانة العاصمة - عمران - المحويت - الجوف ) والذي حضره بعض قيادات الحركة .
أنطلاقا من قول رسول الله صلى الله علية وسلم { كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه } و في ظل الثوابت الدينية والوطنية لثورتي سبتمبر وأكتوبر والوحدة اليمنية و أنطلاقا من مبادئ وأهداف الحركة الديمقراطية للتغيير والبناء التي تؤمن بالالتزام للوطنية اليمنية سيادة ومصلحة ومصيرا واعتبار هيبة الدولة مناط تكليف شامل يتأسس على إحلال العدالة والاحتكام للدستور واحترام سيادة القانون و الدفاع عن حق المجتمع في الحياه والأمن والعداله والرفاهيه والمساواه. من خلال ممارسة كل الوسائل الاحتجاجيه السلميه المشروعه في الدفاع عن حقوق الإنسان السياسيه والإقتصاديه ورفض الإستقواء بالقبيله أو المذهب أو المنطقه بهدف تغيير موازين المواطنه المتساويه . وقد تم تداول كافة المستجدات على الساحة الوطنيه ومنها ما آلت أليه الأوضاع من سفكا للدماء وهدرا للأموال وأقلقا للأمن والسكينة العامة . بسبب
تحول الحراك الأجتماعي السلمي والأيجابي إلى حراك سياسي سلبي هدام في بعض المحافظات. ومااستجدا حاليا في محافظتي صعدة ومأرب . التي تتنافى مع مصلحة الوطن والمواطن .
وعليـــــــــــــة :
· أدان المجتمعون كافة الأعمال التخريبية و الدعوات الأنفصالية والمذهبية والمناطقية والقبلية التي يروج ويدعوالها من رهنوا أنفسهم لشيطان للعبث بأمن وأستقرار البلاد .
· دعا المجتمعون كل الشرفاء أن يرفعوا أصواتهم عاليا بما تمليه عليهم ظمائرهم أمام الله سبحانة وأمام المجتمع بأن الوطن يتسع لنا جميعا . وأن النضال السلمي في ظل التعددية السياسية والحرية الفكرية هو الطريق الوحيد لنيل الحقوق الشرعية وفق النظام والقانون و نبذ العنف المسلح والأنخراط في العملية السياسية لبناء اليمن وتطورة من خلال مكافحة الفساد المالي والأداري والسياسي والثقافي على أسس واضحة يتفق عليها الجميع من خلال حوار شامل يجمع كل الناس على الساحة .
· كما دعاء المجتمعون السلطة والمعارضة لتحمل مسؤليتهم التاريخية أمام الله والشعب في البحث عن الحلول والمخارج السياسية والأقتصادية للوضع القائم للأنتقال باليمن إلى وضع الأستقرار الدائم والتنمية المستدامة لتحقيق سعادة الأنسان اليمني ورفاهيته و الأبتعاد عن تأزيم الوضع أكثر مما هو علية والألتزام بالحوار . وأن لايستكبروا أو يستصغروا عما يطرح من حلول ومبادرات من أحزاب ومنظمات المجتمع المدني . ومنها مبادرة الحركة التي قدمتها إلى المؤتمر والمشترك وكافة القوى على الساحة السياسية والتي تعتبر كألية تتضمن أطر عامة وأهداف محددة محكومة بفترة زمنية لحوار شامل لايستثني منه أحد في ظل التمسك بالثوابت الوطنية والوحدة اليمنية .
وبالله التوفيق صادر عن أجتماع صنعاءبتاريخ 6/8/2009م